النائب كنعان في ذكرى الإبادة الارمنية : بفضل اعتدالكم لعبتم دورا مهما في الإبقاء على روابط هذا الوطن ولحمته ووحدته

اعتبر امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان في ذكرى الإبادة الارمنية انه "في ذكرى استشهادكم كل عام، تندلع مجددا علامات الأزمنة، فتنتهزونها فرصة لأن توالوا لبنان الحر السيد العزيز والمستقل، لأن الله كان حاضرا في الآمكم البشرية، فقد تخطيتم هذه الآلام بالإيمان المدعوم بالدم وبالجهاد، محولين المجزرة تلك الى إرادة حياة، دون أن تنحدروا الى مستوى التحريض أو الانتقام. ويوم انقطع حبل الرجاء بأن يكون في الشرق مكان للأقليات الدينية والفكرية والعرقية والمذهبية والعقائدية والاجتماعية، كنتم الأقلية الأنجح والتي فرضت نفسها بسبب ولائها".

اضاف: "لأجل كل هذا لستم بطارئين على الكيان اللبناني ولا بغرباء عنه وإنما مكون أساسي من مكونات هذا المجتمع التعددي الفريد، ولطالما أثبتم ولاءكم لهذا الوطن وكنتم حجر الزاوية في ازدهاره الاقتصادي، وشكلتم آخر وأهم شاهد على دور لبنان ملجأ للمضطهدين وواحة للحرية وأرضا تتفاعل فيها وعليها مختلف مكوناته. وليس جميع اللبنانيين طارئين بهذا المعنى على لبنان"، وسأل: "أوليس تاريخنا تاريخ جماعات نفرت من الظلم ومن الاضطهاد الى أرض الحرية والاستقلال هذه؟".

وتابع: "أما أنتم وبفضل اعتدالكم، لعبتم دورا مهما في الإبقاء على روابط هذا الوطن ولحمته ووحدته، وعانيتم من جراء ذلك الأمرين. فاعتدي عليكم وعلى مقدساتكم ورموزكم في زمن - ولى، ونأمل الى غير رجعة - سادت فيه مقولة: من ليس معنا فهو ضدنا، وهو زمن رفض فيه جميع الأطراف المتحاربين وجود أناس ليسوا معهم ولكنهم مع لبنان الواحد الموحد. فباتوا هم أنفسهم اليوم يزايدون على الجميع في مقولة الدولة الواحدة السيدة المستقلة".

وختم: "عندما فقدتم الأرض سكنتم اللغة بديلا عنها، فأحييتموها عبر الزمن، أما ذاكرتكم الجماعية، فتحسدون عليها لأنها محط إعجاب واحترام ورمز للأصالة البعيدة عن روح الانتقام".








وثائقي
روزنامة
إستطلاع
الانتخابات النيابية والدين العام : فوز 8 آذار سيؤدي الى